
الأمين العام لحزب الحضارة الإسلامية الجديدة يوجّه رسالة شكر إلى الشعب العراقي وقياداته
۲۱ تیر ۱۴۰۵
لینک کوتاه htni.ir/p/600
أصدر الدكتور سيد ياسر جبرائيلي، الأمين العام لحزب الحضارة الإسلامية الجديدة، رسالةً إلى الشعب العراقي ومرجعيته الدينية وقياداته ومسؤوليه وعشائره ومواكبه الحسينية وقواه الوطنية والمقاومة، عبّر فيها عن عميق تقديره للملحمة التاريخية التي صنعها العراقيون في تشييع الإمام الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه.
وأكد جبرائيلي أن الحضور الشعبي المهيب في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وسائر المدن العراقية تجاوز حدود مراسم الوداع، ليشكّل إعلاناً حضارياً عن وحدة المصير بين الشعبين الإيراني والعراقي، وتجديداً للعهد مع نهج المقاومة والاستقلال وبناء الحضارة الإسلامية الجديدة.
وفي ما يلي نص الرسالة كاملاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشعب العراقي العزيز، وإلى المرجعية الدينية الرشيدة، والقيادات والمسؤولين، والعشائر الأصيلة، والمواكب الحسينية، والقوى الوطنية والمقاومة في العراق الشقيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
باسم حزب الحضارة الإسلامية الجديدة، وباسم إخوتكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أتقدّم إليكم بأسمى آيات الشكر والعرفان على الملحمة الإيمانية والتاريخية التي صنعتموها في تشييع إمامنا الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه.
لقد أثبتم في ذلك اليوم العظيم أن العراق لا يستقبل شهداء الأمة ضيوفاً، بل يحتضنهم أبناءً وقادةً ورموزاً تنتمي إلى وجدانه وهويته ومستقبله. وما شهدته النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وسائر مدن العراق لم يكن مجرّد مراسم وداع، بل كان إعلاناً مدوّياً بأن الدماء التي تُراق دفاعاً عن الإسلام وكرامة الشعوب لا تعترف بالحدود المصطنعة، وأن راية المقاومة قد أصبحت أمانةً مشتركة في أعناق أحرار الأمة.
لقد حوّل الشعب العراقي الحزن إلى وعي، والوفاء إلى موقف، والتشييع إلى فعل حضاري. واجتماع الملايين حول نعش الإمام الشهيد كشف للعالم أن إيران والعراق ليسا دولتين متجاورتين فحسب، بل ركنان في مشروع تاريخي واحد؛ مشروع يستمدّ روحه من كربلاء، وعقله من النجف، وقوته من إيمان الشعوب، وغايته بناء أمة حرّة، مستقلة، عادلة ومقتدرة.
إن هذه الملحمة ستبقى علامةً فارقة في مسيرة العلاقات بين شعبينا؛ فقد أسقطت ما حاول الأعداء صنعه من حواجز، وجدّدت العهد بين دماء شهداء إيران والعراق، وأظهرت أن مستقبل المنطقة لن تصنعه قواعد الاحتلال ولا إرادة القوى الأجنبية، بل تصنعه إرادة شعوبها، ووحدة قواها، وتكامل إمكاناتها، وتمسّكها بهويتها الإسلامية.
إننا نرى أمام الشعبين الإيراني والعراقي أفقاً مشتركاً مشرقاً؛ أفقاً يقوم على الأمن المتبادل، والاستقلال السياسي، والتكامل الاقتصادي والعلمي، والتعاون الثقافي، وصيانة المقدسات، وإنهاء الهيمنة الأجنبية على منطقتنا، والمشاركة في تشييد الحضارة الإسلامية الجديدة. وقد كان ذلك التشييع العظيم خطوةً كبرى في هذا الطريق؛ لأنه نقل الأخوّة بين الشعبين من مستوى العاطفة إلى مستوى العهد التاريخي والمسؤولية المشتركة.
أيها العراقيون الأوفياء،
لقد حملتم نعش إمامنا على أكتافكم، فحملتم معه أمانة طريقه. وسيبقى هذا الوفاء محفوظاً في ذاكرة إيران، كما ستبقى إيران إلى جانب العراق، في أفراحه وآلامه، وفي دفاعه عن سيادته وكرامته ومستقبله.
جزاكم الله عن الإسلام والأمة خير الجزاء، وحفظ العراق عزيزاً مقتدراً، وأدام بين شعبينا ميثاق الأخوّة والجهاد والبناء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور سيد ياسر جبرائيلي
الأمين العام لحزب الحضارة الإسلامية الجديدة
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
نظرات (۲)
ثبت نظر جدید
جدیدترین
محبوبترین
پرپاسخترین
محسن بوری نبده
۱۶:۵۷ - ۱۴۰۵/۰۷/۱۰شهد العالم أن الشعب العراقي العظيم استقبل قائد إيران بحفاوة بالغة، وأرسل رسالة التلاحم بين الشعبين إلى العالم بأسره..
۰
علیرضا ایزدی
۱۳:۴۵ - ۱۴۰۵/۰۶/۳۱جمع بندی پیام دکتر جبرائیلی محور اصلی پیام: تشکر از مردم عراق و تأکید بر وحدت تاریخی ایران و عراق، مقاومت و استقلال، همکاری مشترک و حرکت دو ملت به سوی تمدن نوین اسلامی.
۰
مطالب مرتبط

دعوت برای همایش تاسیس دفتر حزب در لرستان

صافی اصفهانی به عنوان مسئول حزب در استان اصفهان معارفه شد

هشدار حزب تمدن نوین اسلامی درباره شوک بنزینی

آموزش استفاده از سامانه دیدهبان مردمی

تقدیر دبیرکل حزب تمدن نوین اسلامی از اقدام قاطع دستگاه قضایی در بازگرداندن ارزهای صادراتی

ارز جزو منابع عمومی کشور است

انفال باید در اختیار حاکم اسلامی باشد
